أن يطعنك أحدهم في ظهرك أمر طبيعي … لكن أن تلتفت و تجده أقرب الناس إليك !!! فهذه هي الكارثة
* من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق … في عصر الخيانة و تبحث عن الحب … في قلوب جبانة
* قلبي كالمرآة … تتكسر من أصغر حجر يضربها !!!
* إن كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ … و إذا كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظاً
* أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره و أنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده …
* لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك !!!
* لا شك في أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك !!!
* الخيانة في بعض الأحيان تكون الشعور الأجمل … إذا كان الشخص المغدور يستحقها !!!
* الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه … و الحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه …
* كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر و عذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب !!!
* الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً و الكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدراًَ !!!
* الحب كالزهرة الجميلة و الوفاء هو قطرات الندى عليها و الخيانة !!! هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الزهرة فيسحقها
* لو كانت كل قصة حب تنتهي بالخيانة لأصبح كل الناس مثلك … أيها الخائن !!!
* الحب مشاعر جميلة و أحاسيس راقية … الحب هو حياة القلوب الميتة …
* إذا لم تكن أهلاً لكلمة أحبك فلا تقلها … لأن الحب تضحية و صبر و تعب
* لا تسألني عن الخيانة فأنا لا























والمعلومات التي تبحث عنها…وتطل عبر نافذتها الى تلك القرية الكبيرة .."العالم" ولكن "الانترنت قد يكون مصدر قلق ورعب لك..فقد تفاجأ يوما ببريدك الذي تستقبله عبر الشبكة بقتلة وسفاحين يحاولون استمالتك الى جانبهم ويستعرضون امامك جرائمهم الرهيبة التي اقترفوها. بضغطة او اثنتين على "الماوس"تستطيع العثور على ما تبحث عن شرائه :سيارة …سي دي او وظيفة شاغرة او تطالع مجلة او صحيفة وبكافة لغات العالم و مني فقد افاجئك يوما بضربة على رأسك من بلطتي الرهيبة التي اخفيها دوما تحت ملابسي …توقع ذلك حتى وانت نائم في فراشك..واذا ما كنت فتاة والحديث لذلك المجرم المدعو داني….فانني سأقوم باغتصابك وبوجود افراد اسرتك الذين لن ينتبهوا الى فعلتي لانني سأكتم انفاسك اولا بحيث لا تستطيعين الاستغاثة بأحد منهم… وللعلم ، فان "داني" هذا تبحث عنه الشرطة الفيدرالية الامريكية ..فهو مطلوب القبض عليه لارتكابه سلسلة من جرائم القتل والاغتصاب …والغريب ان ان يترك ورقة تحمل اسمه وتوقيعه على كل ضحاياه وذلك في تحد سافر للشرطة التي تجد في اعقابه حتى الان …ولكن او ان تعثر على خيط واحد يدل على مكان وجوده الحقيقي …والأغرب من ذلك ان "داني" هذا ينشر عنوانه كاملا عبر "الانترنت" ولكن الشرطة التي كانت تداهم مسكنه لم تعثر عليه او بداخله… اشبه الاسرار… اما ما يطلق على نفسه اسم "اشبه الاس
لخلاخيل المصنوعة من خيوط الصوف السميكة والخرز الملون بينما يربط ساعديه بما يشبه "الشبورة " التي تربط بها الفتاة شعرها . لمجرد ان تجلس في مواجهته وبدون ان تنطق كلمة واحدة يقول لك اسمك فلان وعلى فكرة لا احد يعرف اسمه الحقيقي بل اشتهر بانه (روح الرياح فقط) …وانت من بلاد كذا وعمرك بالتحديد يبلغ "كذا " وانت تفكر حاليا ب كذا ,وكذا ,وكذا ….ثم يتحدث عن احد الاسرار التي تحتفظ بها لنفسك مع ذكر التواريخ والاسماء والاما
العثور على العريس المناسب .. جعل بعض النسوة يقعن فريسة سهلة لرجل اعمال تايلاندي خبيث استطاع ان يحتجز بالقوة (33) من النسوة والفتيات الصغار في حديقة حيوانات بشرية يزورها السياح .. حيث يدفع كل سائح مبلغاً يتراوح ما بين 5 - 10 دولارات مقابل قضاء وقت ممتع والتقاط صورة نادرة مع واحدة من هؤلاء الفتيات والنسوة الذي يطلق عليهن لقب " النسوة الزرافات " .
يكاد يتفق عليها جميع افراد قبيلة " البادونج " الواقعة في احدى التلال الواقعة على الحدود بين بورما وتايلاند تقول : " انه في سالف العصر والآوان خرجت اجمل امرأة من هذه القبيلة لاحضار المياه من البئر القريب من سكن القبيلة وفي طريق عودتها هاجمها نمراً متوحشاً ، فسحبها من منطقة الحنجرة الى بيته حيث افترسها هو واولاده .. فأصبح من الشائع عند افراد هذه القبيلة ان النمر يهاجم النساء ويسحبهن من منطقة الحنجرة .. وحتى لا تتكرر قصة الضحية قررت نساء القبيلة ان يحمين منطقة الحنجرة بواسطة الاطواق النحاسية عن طريق لف هذه الاطواق حول منطقة العنق كاملة "
الذي يبدأ بالالتفاف حول عنق الفتاة منذ بلوغها سن الخامسة يزداد في الوزن تدريجياً كلما زاد عمر الفتاة عن طريق اضافة لفة نحاسية اضافية كل ستة اشهر ، وبوصول الفتاة الى سن البلوغ تصبح عدد لفات هذا الطوق (20) لفة اما وزنه فيبلغ (10 كيلوغرامات) ترافق الفتاة مدى العمر .. ويتسبب هذا الوزن في تشويه العنق والعمود الفقري .





